پنج شنبه 18 ذی‌القعده 1441 فارسي

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
>
العنوان
iran
بم-كرمان
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
 
Captcha:
[اشاره القبول]
NewsletterSignup
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

ذكرى الشهيد بهشتي

"الشهيد بهشتي كان امة في رجل" الإمام الخميني (قده)

ولد الشهيد محمد حسين بهشتي عام 1928 م  في مدينة إصفهان في إيران. في عام 1946م انتقل إلى قم ليواصل دراسته في حوزتها العلمية حيث تتلمذ على يد المرحوم آية الله البروجردي وعلى يد الإمام الخميني" قدس". لقد استطاع السيد بهشتي إلى جانب دراسته في الحوزة العلمية أن يتابع دراسته الثانوية التي أهلته لدخول كلية الإلهيات في طهران حيث نال شهادة الليسانس ومن ثم الدكتوراه في الفلسفة بتقدير جيد جداً.

بدأ السيد بهشتي نضاله العلني عام 1952م وذلك مع بدء نضالات تأميم النفط في إيران، حيث سعى من خلال إلقاء الخطب والمشاركة في سائر النشاطات إلى توعية الشعب ضد مظالم النظام. وفي عام 1956م، أوجد في حوزة قم العلمية مع رفاقه السائرين في خط الإمام حركة ثقافية إسلامية حديثة دعت إلى تنسيق الخطى بين الطلبة والعلماء وجعل كلا الفئتين تعملان معاً نحو تحقيق مصالح الشعب المشروعة ضد الإستعمار.
في عام 1954م، شارك الشهيد بهشتي إلى جانب الإمام الخميني قدس سره في النضال ضد النظام العميل للشاه الخائن، ثم ما لبث أن بدأ بعد سنة من ذلك بنشر طروحاته في مجال الحكومة الإسلامية، الأمر الذي دفع بالنظام الحاكم إلى أن يمارس ضغوطاً عليه اضطرته إلى مغادرة قم إلى أصفهان. وفي عام 1966م أوفد آية الله البروجردي الدكتور بهشتي إلى ألمانيا ليتولى مسؤولية التبليغ حيث بقي هناك لمدة خمس سنوات. اجتمع في طريق عودته إلى إيران بالإمام الخميني في العراق.
بعد عودته إلى طهران، قام النظام العميل بمنعه من الذهاب إلى قم بغية إيقاف نشاطه، إلاّ أنه أوجد عدة مراكز لأعماله التنظيمية، فقد عقد جلسات لتفسير القرآن ما لبثت أن أصبحت فيما بعد مراكز لتجمع الشباب وتنظيمهم، ثم قام في عام (1979-1980م) مع كل من الشهيد مطهري وحجج الإسلام المرحوم رفسنجاني، والمرحوم عبد الكريم موسوي أردبيلي والمرحوم مهدوي كني والشهيد باهنر بتشكيل أول مجلس للثورة في إيران، ثم ما لبثوا أن أعلنوه بصورة رسمية بناءً على طلب من الإمام الخميني "قدس".
وبعد انتصار الثورة، بقي الدكتور بهشتي عضواً في مجلس الثورة، وانتخب أيضاً عضواً في مجلس الخبراء وتسلم رئاسة مجلس القضاء الأعلى وذلك بتأييد من الإمام الخميني قدس سره.

للشهيد مؤلفات عديدة أهمها:

- النظام المصرفي وقوانين الإسلام المالية.
- الحكومة في الإسلام.
- دور الإيمان في حياة الإنسان.
- صوت الإسلام في أوروبا.
- الله في القرآن - وهي رسالته التي نال بها درجة الدكتوراه.
- الإسلام والأيديولوجيات المعاصرة.

النهج الفكري والسياسي للشهيد الدكتور بهشتي

كان من خصائص النهج الفكري للشهيد بهشتي رفض المساومة وعدم الإرتباط والتبعية للأجنحة السياسية الأجنبية التي كانت تمارس نشاطها في البلاد. لقد كان الشهيد يقتدي بالإمام الخميني فقط، ويستلهم من نهجه، ويتابع سياسته ومجرى تفكيره. وبعد انتصار الثورة ظهر في الهيئة الحاكمة جناحان فكريان، أحدهما يميل إلى الغرب والآخر باتجاه الثورة الإسلامية وزعامة الإمام الخميني، لقد كان الشهيد المظلوم بهشتي أول من عرف هذا التيار المنحرف نحو الغرب وفضحه ونهض لمحاربته.

تحرير القدس هدف غال عند الشهيد بهشتي

يقول الشهيد: لقد كانت القدس لمدة من الزمن قبلة للمسلمين و إن تحريرها هو هدف، ستكون لنا من أجل بلوغه جهود طويلة الأمد...
إن أحد السبل المؤثرة لتحقيق هذا الهدف هو التنفيذ الحقيقي للثورة الإسلامية في العالم".

 أهمية البعد الدعائي عند الشهيد

كان ابن الشهيد يردد أحياناً أمام والده القول: إننا ضعفاء في البعد الدعائي، فيجيبه الشهيد: كن على ثقة ويقين أنه إذا عمل أحد عملاً صالحاً فإن هذا العلم سيجد مكانه، إذا لم يكن اليوم فغداً، وإذا لم يحدث غداً فبعد غد، بالنهاية سيحل اليوم الذي يجد فيه ذلك العمل الصالح مكانه حتى وإن استغرق الأمر خمسين عاماً.

 ملامح من شخصية الشهيد بهشتي

يقول ابن الشهيد: كان صاحب عرفان هادى‏ء لا يعرف الضجيج... وعلى امتداد أكثر من عشرين عاماً، كنت خلالها على اتصال وثيق به، أيقنت أن الإيمان القوي قد نفذ إلى أعماقه. هذا الإيمان الراسخ كان يمده بالقوة والمقدرة على اتخاذ القرارات الكبيرة والصغيرة باقتدار، وإن سيل التجريح والتهم وما شابه ذلك من مسائل مما كانت توجه إليه، لم تحدث أي تزلزل في إرادته... لم يقل قول سوء عمن وجهوا إليه أسوأ الإهانات ولم يغتب أحداً أبداً... لقد كان بطي‏ء الغضب ولا يتسرع في الحكم على الأفراد... وكان شخصاً أميناً على الأسرار.

 اغتيال الدكتور بهشتي

لقد كان الشهيد بطبيعة تفكيره وانشاطاته السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية نموذجاً وانعكاساً لنهج الإمام. لقد كان همه كشف المؤامرات والحفاظ على أصالة ونقاء طريق الثورة الإسلامية. لقد كان بوجوده يشكل تهديداً للأعداء يثير الرعب والفزع في نفوسهم سيما مواقفه الدائمة في معارضة الخط المنحرف الذي ظهر في الهيئة الحاكمة أوائل انتصار الثورة، لذلك امتدت يد النفاق والعمالة للغرب لتغتال الشهيد المجاهد بعد سنة واحدة من انتصار الثورة الإسلامية في إيران.

لم يكن الهدف من اغتيال الشهيد بهشتي القضاء على حياة فرد وإنما القضاء على تفكير يصب في نهج الإمام الخميني.

وخرج محبو الشهيد من مسلمي حزب الله يهتفون في الأزقة والشوارع من الأعماق: "بهشتي يا بطل أنت أمل المستضعفين".

ووعد الإمام الخميني من أن "الشهيد كان وسيبقى شوكة في أعين أعداء الإسلام".

ويذكّر الإمام الخميني أيضاً:
"إن مظلومية الشهيد بهشتي في حياته أعظم من شهادته" مشيراً بذلك إلى الإهانات الكثيرة والإتهامات السيئة التي كانت توجه إلى الشهيد في حياته والتي لم يكن يقابلها إلا بالصمت والتوكل على الله.
ويلخص الإمام الخميني حياة هذا العالم العارف المجاهد في جملة جامعة فيقول عنه: "الشهيد بهشتي كان أمة في رجل".

 وصية الشهيد
بسم الله الرحمن الرحيم‏
إني مُحمد حسيني بهشتي، أحمل الجنسية رقم 13707 الصادرة من أصفهان، أوصي زوجتي وأبنائي وسائر أقاربي، أن يولوا في الحياة الأهمية وقبل كل شي‏ء للنور الإلهي الذي يتوهج في قلوب الناس، وأن يفتحوا لأنفسهم طريق السعادة من خلال الإيمان بالله الواحد العليم، السميع البصير، الرحمن الرحيم، ورسله الكرام، والإقتداء بخاتم الأنبياء، وكتابه القرآن، والأئمة المعصومين، سلام الله عليهم أجمعين، والإهتمام بذكر الله، والصلاة بقلب خاشع، وبالصيام والعبادات الأخرى، والإنفاق والإيثار والصدق والأمانة وعمل الخير لجميع الخلق، ومحاربة الباطل في سبيل نصرة الحق، والجهاد بلا هوادة في هذا الطريق، والحضور الدائم في الجماعة والألفة مع الناس.


08:00 - 27/06/2020    /    الرقم : 753113    /    عرض التعداد : 54







البحث
البحث الرقي البحث في وب
banners
مكتبة السيد القائد

مؤسسة الامام خميني

الرئيس روحاني

المكتبة

اذان

مؤسسة الفكر الاسلامي

الوعد الصادق

مدينة الحديث

موعود

موسسة نور راسخون الفنیة الثقافیة و المرتبطة

ايران

دليل

اطلاعات

امام صدر

موقع للسيد عمار نقشواني

حج
vote
الاستطلاع مغلق
UsersStats
زائر الصفحة: 403071
زوار اليوم : 371
زائر الصفحة : 511391
الزوار المتواجدون الآن : 1
وقت الزيارة : 1.2656

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع