پنج شنبه 18 ذی‌القعده 1441 فارسي

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
>
العنوان
iran
حرم الشريف حضرت عبدالعظيم حسني-طهران
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
 
Captcha:
[اشاره القبول]
NewsletterSignup
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

الجرائم الكيميائية لنظام صدام البائد بحق الإيرانيين والعراقيين

استخدم نظام صدام البائد الأسلحة والقذائف الكيمائية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أثناء الحرب المفروضة على ايران، كجزء من استراتيجية قتالية وتكتيك متكرر ومنتظم، وكانت المواد الكيميائية المستخدمة متنوعة، من بينها:

غاز الخردل وغازات الأعصاب كالسارين والسومان والتابون وغاز "اف إكس". ووفقاً للتقارير العراقية، تم استخدام في عام 1981 الغاز المسبب للقيء في هجمات أولية، وفي أغسطس 1983 تم تنفيذ الهجمات الكيميائية على ساحات القتال في بيرانشهر وحاج عمران. وفي عام 1984، استُخدم الكيميائي على نطاق واسع، وضُرب غاز الخردل على جزر مجنون.

وفي عام 1986، حين إحتلت القوات الإيرانية شبه جزيرة الفاو جنوب البصرة، قامت قوات النظام العراقي السابق بهجوم كيميائي واسع ضدهم مما أدّی إلی إصابة 150000 شخص إيراني، واستمرت هذه الهجمات حتى اليوم الأخير من الحرب في أغسطس 1988. وحسب ما أفادت التقارير أن الجيش العراقي نفذ 350 هجوماً كيميائياً بشكل واسع النطاق على الحدود الإيرانية خلال ثماني سنوات الحرب.

ومن بين المناطق الإيرانية التي تعرّضت للقصف الكيميائي هي مدينة "سردشت" في محافظة اذربيجان الغربية وتعتبر أول مدينة في العالم تعرّضت للقصف الكيميائي الوحشي بعد القصف النووي لمدينة هيروشيما اليابانية.

في 28 حزيران عام 1987، قام النظام العراقي البائد برئاسة صدام حسين بقصف مدينة سردشت بالقنابل الكيميائية، في أربع مناطق مزدحمة منها، مما أدى إلى استشهاد ما يقارب 119 من المدنيين وإصابة أكثر من 8000 شخصاً بغازات هذه الأسلحة السامة، وبالرغم من مرور ما يقارب الـ 33 عاماً على هذا القصف الكيميائي، لا زال أفراد وأهالي هذه المدينة يعانون من تبعاته، وأكثر المتضررين لا زالوا يعانون من مشاكل تنفسية شديدة.

ولم يقتصر النظام العراقي آنذاك على قصف مدينة سردشت، بل تابع قصف مدن ومراكز أخرى بالقنابل الكيميائية، وأهم الهجومات هي:

· الهجوم الكيميائي على مدينة سردشت في 28 يونيو عام 1987م.

 

· الهجوم الكيميائي علي منطقة نودشه في 16 مارس 1987م.


· الهجوم علي القرى المحيطة بمدينة مريوان في مارس عام 1988م.

 

· الهجوم الكيميائي علي القرى المحيطة بمدن سربل ذهاب، كيلانغرب وأشنويه‌ في مايو عام 1988.

ووقعت أيضاً هجمات كيميائية أخرى على بعض المراكز الطبية والمستشفيات الإيرانية.

ولم يقتصر القصف الكيميائي على المناطق والمدن الإيرانية، وإنما شمل المدن العراقية أيضاً، فبعد تقدم الجيش الإيراني ودخوله مدينة حلبجة التابعة لكردستان العراق، رحّب أهالي هذه المدينة بالجيش الإيراني وقدومه، فأمر صدام آنذاك بقصف هذه المدينة بالقنابل الكيميائية، وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد 5000 مدنياً من بينهم الأطفال والنساء والشيوخ.


13:01 - 28/06/2020    /    الرقم : 753209    /    عرض التعداد : 85







البحث
البحث الرقي البحث في وب
banners
مكتبة السيد القائد

مؤسسة الامام خميني

الرئيس روحاني

المكتبة

اذان

مؤسسة الفكر الاسلامي

الوعد الصادق

مدينة الحديث

موعود

موسسة نور راسخون الفنیة الثقافیة و المرتبطة

ايران

دليل

اطلاعات

امام صدر

موقع للسيد عمار نقشواني

حج
vote
الاستطلاع مغلق
UsersStats
زائر الصفحة: 403043
زوار اليوم : 313
زائر الصفحة : 511333
الزوار المتواجدون الآن : 1
وقت الزيارة : 1.3438

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع