الطبع        ارسل لصديق

في مناسبة يوم الشعر والأدب الفارسي

قصيدة من ديوان غزليات حافظ

تعد الغزليات إحدى أنماط كتابة الشعر إلى جانب المثنوي وأشكال أخرى يختص بها الأدب الفارسي. هنا أبيات من غزليات ديوان حافظ الشيرازي الكامل حيث أن الشاعر يستخدم اللغتين العربية والفارسية في هذه القصيدة.

الا یا ایها الساقی ادر کأسا و ناولها

که عشق آسان نمود اول ولی افتاد مشکل‌ها

به بوی نافه‌ای کاخر صبا زان طره بگشاید

ز تاب جعد مشکینش چه خون افتاد در دل‌ها

مرا در منزل جانان چه امن عیش چون هر دم

جرس فریاد می‌دارد که بربندید محمل‌ها

به می سجاده رنگین کن گرت پیر مغان گوید

که سالک بی‌خبر نبود ز راه و رسم منزل‌ها

شب تاریک و بیم موج و گردابی چنین هایل

کجا دانند حال ما سبکباران ساحل‌ها

همه کارم ز خود کامی به بدنامی کشید آخر

نهان کی ماند آن رازی کز او سازند محفل‌ها

حضوری گر همی‌خواهی از او غایب مشو حافظ

متی ما تلق من تهوی دع الدنیا و اهملها

 

 وفيما يلي ترجمتها إلى اللغة العربية:

ألا يا أيُّها السَّاقي أدِرْ كأسَاً وَنَاوِلْهَا

فَفِي شَفَتي لها عَطَشٌ فقُمْ بالراحِ قبِّلْهَا

ظننتُ العِشْقَ سَهْلاً ثمَّ زلَّتْ خَطوتي البَلْهَا

غَفَا الْمِسْكُ بخُصْلتِها ألا يَا نَسْمُ غَازِلْهَا

وهيِّجْ نفحةً مِنْهَ لِقَلْبي الصَّبِّ واحْملْهَا

فيا للمِسْكِ كَمْ أَجْرَى دَماً مِنْ مُهْجَتي الْوَلْهى

إذَا مَا شَيْخُكَ الخمَّارُ أفْتَى فَلْتُعَجِّلْها

فَمَا مِنْ مِثْلِهِ يَدْرِيْ دُرُوباً لَمْ تُواصِلْهَا

وخضِّبْ بالطِّلا سجَّادةَ الصَّلواتِ واغْزِلْها

وَما طِيبُ الإقَامَةِ لي بِدَارِ الخِلِّ سائلْهَا

وخلفَ البابِ أجراسُ الجِمَال تَصيحُ: حمِّلْها

أَعَاصيرٌ وأمواجٌ، وَليْلٌ لمْ يُذلِّلْهَا

فإنْ أندبْ بِصَيْحَاتي هَدَيرُ الموجِ يَخْذلْها

هباءٌ صيحةُ الْمَنجى إلى ما شِئْتَ واصِلْها

فقدْ بعُدَتْ قَواربُهُمْ تخفُّ فلا تُؤمِّلْها

سَعيتُ لرَغْبَتي سَرَفاً وساءتْ سُمْعَتي دَلْهَا

ضَلالُ النَّفْسِ أخْزَاني وعَارِي لم يظلِّلْها

فما سِترٌ لأسرارٍ غدتْ أُحدوثةَ الْمَلْهى

ألا يا «حافظُ» احفظْ حِكْمةَ الحكماءِ وافْعَلْها:

إذَا مَا تَلْقَ مَنْ تَهْوى دَعِ الدُّنْيَا وأَهْمِلْهَا


13:00 - 18/09/2021    /    الرقم : 757064    /    عرض التعداد : 713