الطبع        ارسل لصديق

محمد رضا شجريان وداعاً

عن عمر ناهز 80 عاماً، رحل أسطورة الأغنية والموسيقى الكلاسيكية الفارسية محمد رضا شجريان.

وفارق شجريان الملقب في بلاده بــ "الأستاذ" و"ملك الغناء" الحياة، بعد صراع مع مرض عضال في مستشفى (جم) في طهران.

اشتهر شجريان (1940 – 2020) بغنائه الألحان والمقامات الإيرانية الأصيلة، وحاز مكانته الرفيعة بین عشاق الموسيقى والأغنية الفارسية في إيران والعالم. 

وتقول وسائل إعلام إيرانية إن شعبية الفنان الراحل بالنسبة للعالم الفارسي، يمكن مقارنتها عربياً بشعبية أم كلثوم.

شجريان المولود في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، بدأ مسيرته مبكراً بتلاوة القرآن الكريم، وتأثر منذ صغره بعمالقة الفن الفارسي مثل قمر الملوك وزيري وتاج أصفهاني وجليل شاهناز وغيرهم.

ثم بدأ صوته يجد طريقه إلى الإذاعة حتى أصبح محبوباً عند السواد الأعظم من الإيرانيين.

وتجلى هذا الحبّ بعد نجاح شجريان في تلحين أشهر القصائد الكلاسيكية (منها قصائد لحافظ الشيرازي وجلال الدين الرومي)، وقدرته على اختيار الكلمات وعمله الدؤوب وأداؤه المبهر للأغاني التراثية.

ويقول محبوه إنه "منح حياة جديدة للأغاني التراثية القديمة بعد أن تهيأت له دراسة الموسيقى على يد عدد من المعلمين القدامى، كما صمم آلات موسيقية جديدة صنعها بيديه".

ويحافظ همايون شجريان، نجل الفنان الراحل، على الإستمرار في المسار الفني الذي بدأه محمد رضا.

ونعى همايون والده على حسابه على "انستغرام "قائلاً: "ارتفع للقاء حبيبه الله".

فاز شجريان خلال مسيرته بالعديد من الجوائز المحلية والعالمية منها حصوله في 1978، على المركز الأول في مسابقات تلاوة القرآن الكريم في جميع أنحاء إيران.

ثم في العام 1997 حيث حصل على "جائزة بيكاسو" من منظمة اليونيسكو في باريس، وكذلك "جائزة موزارت" من المنظمة نفسها عام 2006.


19:14 - 8/10/2020    /    الرقم : 758016    /    عرض التعداد : 312