الطبع        ارسل لصديق

آلام لا زالت حية بعد مرور ثلاثة وثلاثين عاماً على مجزرة "سردشت"

خلال السنوات الثماني من الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استخدم نظام صدام حسين بمساعدة العديد من الدول بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، وفي انتهاك للقانون الدولي مراراً وتكراراً، استخدمت أسلحة كيميائية وميكروبية ضد إيران. لم يُستخدم هذا السلاح في المناطق الحربیة فحسب، بل ضد شعب بلدنا الأعزل. هاجمت طائراته الحربیة في 28 و 29 حزیران 1987، أربع مناطق مزدحمة في مدینة "سردشت" بالقنابل الكيميائية، واستهدفت الآلاف من الأبرياء داخل وحول المدينة بالغازات الكيميائية المميتة والمروعة فكانت إيران ضحية هذا العنف الواضح، وخلافاً لشعارات حقوق الإنسان، ظلت هذه الحادثة مخفية عن أعين العالم. وفي ذلك الوقت، لم تغط وسائل الإعلام الغربية التي قدمت حكوماتها هذه الأسلحة الفتاكة، هذه الحقائق المؤلمة وخبأت هذه الحادثة.


14:11 - 28/06/2020    /    الرقم : 753211    /    عرض التعداد : 151