الطبع        ارسل لصديق

البروفيسور اللبناني محمد الصايغ يفوز بجائزة المصطفى (ص) للعلوم والتكنولوجيا في إيران

فاز البروفيسور اللبناني محمد الصايغ، أستاذ الطب والمناعة في الجامعة الأمريكية في بيروت بالمركز الثالث في مسابقات جائزة المصطفى في إيران، وقد حاز على الجائزة نتيجة تقديمه علاجات جديدة لتحسين نتائج الطعم الخيفي الكلوي والقلبي، وذلك في مجال الطب.

تخرج البروفيسور محمد الصايغ من الجامعة الأميركية في بيروت في عام 1984، ثم سافر لأميركا ليكمل دراساته التخصصية، ومكث في هارفارد قرابة 22 عاماً، وأصبح بروفيسوراً في الجامعة ورئيس مركز زراعة الأعضاء فيها. بعدها عاد إلى لبنان عام 2009، كعميد كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الصحية.

يعد الدكتور صايغ رائدًا عالميًا في مجال زراعة الأعضاء وطب الكلى وأبحاث علم الأحياء المناعية. في مجاله، قدم مساهمات كبيرة ومميزة حيث نشر أكثر من 200 مقال بحثي بالإضافة إلى عدد كبير من المراجعات والافتتاحيات وفصول الكتب. كما قام بتحرير العديد من الكتب في طب الكلى وزراعة الأعضاء.

وفي مؤتمر صحفي عقدته اللجنة الإعلامية التابعة لمؤسسة المصطفى (ص) للعلوم والتكنولوجيا، حول الدورة الرابعة لمنح جائزة المصطفى (ص)، بحضور جمع من النخب العلمية والشبابية، وممثلي وسائل الإعلام المختلفة، أعلن نادر منش عضو لجنة التحكيم بالجائزة عن أسماء الحائزين على جائزة المصطفى (ص) بدورتها الرابعة وتخصصاتهم العلمية، وهم على الشكل التالي:

البروفيسور الإيراني كامران وفا، أستاذ الفيزياء بجامعة هارفارد، والذي حصل على الجائزة في مجال الفيزياء النظرية وتحديداً نتيجة لعمله على ما يُعرف "بنظرية F".

الفائز الثاني هو البروفيسور البنغلادشي زاهد حسن، أستاذ الفيزياء بجامعة برينستون، حيث حصل على الجائزة نتيجة أعماله على أشباه معادن ويل فيرميون في مجال فيزياء الكم.

أما الفائز الثالث فهو البروفيسور اللبناني محمد الصايغ، أستاذ الطب والمناعة في الجامعة الأمريكية في بيروت، وقد حاز على الجائزة نتيجة تقديمه علاجات جديدة لتحسين نتائج الطعم الخيفي الكلوي والقلبي، وذلك في مجال الطب.

الفائز الرابع هو البروفيسور المغربي يحيى تيعلاتي، أستاذ الفيزياء بجامعة محمد الخامس، وقد حاز على الجائزة نتيجه أعماله وجهوده في مجال الفيزياء النظرية والجسيمات، وتحديداً مراقبة الضوء عن طريق مراقبة تشتت الضوء والبحث عن أحادي القطب المغناطيسي.

والفائز الخامس والأخير في هذه الدورة هو البروفيسور الباكستاني محمد إقبال تشودري، رئيس مركز ICCBS في جامعة كراتشي، حيث حاز على الجائزة نتيجة اكتشافه لجزيئات جذّابة ذات تطبيقات علاجية في مجال الكيمياء الحيوية العضوية.

وشكر نادر منش الحاضرين من النخب العلمية ووسائل الإعلام، وعبر عن سروره للتمكن من إقامة مراسم جائزة المصطفى (ص) في موعدها الرسمي الذي يتزامن مع ولادة النبي الأكرم (ص) وأسبوع الوحدة الإسلامية في البلاد.

ثمّ أشار إلى الأساسات التي قامت عليها جائزة المصطفى (ص)، قائلاً: لقد أعطى الإسلام أهمية كبيرة للعلوم، فرأينا أنه من واجبنا تكريم العلماء والمتعلمين، خصوصاً العلماء المسلمين الذين ساهمت أعمالهم في تبلور العلوم والتكنولوجيا التي نعيشها في وقتنا الحالي، ولهذا السبب تشكلت جائزة المصطفى (ص) للعلوم والتكنولوجيا.

ونوّه عضو لجنة التحكيم بجائزة المصطفى (ص) إلى مساهمة مؤسسة المصطفى (ص) بتعريف العالم بالعلماء المسلمين أمثال البروفيسور "أوغور شاهين"، مخترع لقاح لفيروس كورونا الذي هدد حياة البشرية بشكل جدي وخطير، فقال: لقد قامت مؤسسة المصطفى (ص) بالتعرّف على البروفيسور شاهين قبل اختراعه للقاح كورونا وعرّفته للعالم، كما منحته جائزتها لعام 2019.

وقد نافس في هذه المسابقة 484 عملاً، تأهل منها 213 عملاً إلى المرحلة التحكيمية الثانية، حيث تمّ اختيار 41 عملاً منها لمرحلة التحكيم النهائية، وبالتالي اختيار 5 أعمال لإحراز جائزة المصطفى (ص) في دورتها الرابعة.


12:54 - 13/10/2021    /    الرقم : 776162    /    عرض التعداد : 194