الطبع        ارسل لصديق

وصايا الإمام الخميني للشباب

دراسة حقائق الإسلام:

التعرف على مدرسة الإسلام، التي تبث روح الحياة في الأبدان، والابتعاد عن المبادئ الهدامة المنحرفة، التي أوجدها الانسان... كان من هواجس مفجر الثورة الإسلامية، العظيم، وجهها إلى الشباب ودعاهم إلى التحقيق والبحث حول الإسلام.. ومن بين ذلك، ما وجهه سماحته (قدس سره) مخاطباً الطلبة المسلمين خارج البلاد:

إن عملاء الاستعمار الذين يعلمون بأن سقوط المستعمرين وزوالهم وقطع أيديهم عن مصالح الشعب والبلدان المستعمرة سيكون حتمياً بتعرف الشعوب سيما الجيل الشاب المتعلم على مبادئ الإسلام المقدسة. انبروا لوضع العراقيل، وهم يسعون للحيلولة دون ظهور الوجه المضي‏ء للإسلام من خلال نشر الأفكار السامة وتشويش أذهان الشباب وأفكارهم، وحرف شبابنا عبر العناوين الخداعة، والمذاهب المختلفة.

ومن الواجب عليكم أيها الشباب المسلم أن تأخذوا بعين الاعتبار الأصالة الإسلامية وأنتم تدرسون حقائق الإسلام في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وأن لا تنسوا الخصوصيات التي تميز الإسلام عن جميع المذاهب الأخرى. فاحذروا من أن تخلطوا بين القرآن المقدس ونهجه المتمثل في الإسلام، وبين المذاهب المغلوطة والمضلة التي ترشحت من فكر الإسلام.

واعلموا أن الأمة الإسلامية سوف لا تنعم بالأمن والحرية ما دامت متشبثة بهذه المذاهب الاستعمارية، وما دامت تقارن التشريعات الإلهية معها، وتضعها إلى جنب بعضها البعض. فهذه المذاهب التي تعرض على الأمة الإسلامية من اليسار واليمين هدفها الوحيد إضلال المسلمين وحرفهم، فهم يريدون أن يبقوا المسلمين في حالة الذل والتخلف والعبودية دائماً، ويبعدوهم عن تعاليم القرآن الكريم التحررية. (صحيفة الامام الخميني، ج2،ص404)

المحافظة على الاستقلال ونفي التبعية:

هذا الحصار أيقظ شبابنا وجعلهم يدركون بأن عليهم أن يكدوا ويبذلوا غاية جهدهم كي نحقق الاكتفاء الذاتي ولا نحتاج إلى الآخرين. (صحيفة الامام الخميني، ج18،ص115)

إصلاح البلد:

أيها الشباب، لقد أوصلتم الثورة إلى هذه المرحلة بوحدة الكلمة، بالإسلام وبالإيمان، وعليكم أن تواصلوا مسيرتها حتى برّ الأمان. اقتلعوا جذور الاستبداد وجذور الاستعمار من هذه البلاد. هذه البلاد متخلفة، اقتصادها منهار وحالتها مزرية وهي بحاجة إلى قوة الشباب التي تملكونها لإصلاح أمورها. ( صحيفة الامام الخميني، ج‏6، ص355 و 356)

اليقظة للوقوف بوجه موآمرات الاعداء:

عليكم أنتم أيها الشباب الصالحين، أنتم أيها الطلاب المحترمين والذين أعتبركم أملي وبشراي، أن تتحلوا باليقظة والحذر أينما كنتم، في أي مكان من إيران كنتم وأن تدافعوا عن حقوقكم بوعي. (صحيفة الامام الخميني، ج6،ص279)

صيانة الجامعات من الانحراف:

أوصي الشبان الأعزاء في معاهد المعلمين والثانويات والجامعات، الوقوف بحزم وشجاعة في مقابل الانحرافات لكي يصان الاستقلال والحرية لهم ولبلادهم ولشعبهم. (صحيفة الامام الخميني، ج21،ص382)

لا؛ لليأس:

اليأس هو أحد جنود إبليس، ففي الحالات التي يجب أن يتعامل معها الإنسان بهدوء واطمئنان يتدخل اليأس ليثبط له همته ومع بث اليأس يتردد شبابنا أحياناً في اتخاذ القرار الحاسم. (صحيفة الامام الخميني، ج9،ص142)

تلاحم الحوزة والجامعة:

على الشباب الجامعيين المثقفين أن يحترموا رجال الدين‏...، كما يجب على رجال الدين المحترمين أن يحترموا الطبقة المثقفة من الشباب التي تخدم الإسلام والبلد الإسلامي مجابهة هجوم عملاء الأجانب، وأن يروهم أبناءهم الأعزاء واخوانهم الكرام‏. (صحيفة الامام الخميني، ج3، ص292)

توعية الشعوب:

يجب عليكم يا شباب الإسلام يا من أنتم أمل المسلمين، أن تبثوا الوعي بين الشعوب، وتفضحوا مخططات المستعمرين المشؤومة والمدمّرة‏. (صحيفة الامام الخميني، ج2، ص405)

تهذيب الروح:

ما دامت الفرصة بين أيديكم ولا زلتم تتمتعون بقوة الشباب ثابروا وجدوا في تربية أنفسكم والتحرر من أهوائها. (صحيفة الامام الخميني، ج18، ص23)

لاتهتمّوا بالدنيا:

إنتبهوا ولا تستبدلوا شيئاً بهذه الدنيا، واعلموا بأنّ الكل راحلون، فيجب علينا التقرب إلى الله تعالى ليأخذ بأيدينا هناك‏. (صحيفة الامام الخميني، ج20، ص52)

الأنس بالقرآن والدعاء:

بني! تعرّف على القرآن هذا الكتاب المعرفي العظيم؛ وان كان ذلك بقراءته، وافتح منه طريقاً إلى المحبوب‏... بني! إن الأدعية والمناجاة التي وصلتنا عن الأئمة- عليهم السلام- هي أكبر إرشادات التعرف عليه- جل وعلا-(صحيفة الامام الخميني، ج16، ص161)

التوبة:

إن أفضل أيام التوبة وربيعها هي فترة أيام الشباب. لأن الذنوب أقل وشوائب القلب وظلمات الباطل أخف، وشروط التوبة أسهل وأيسر. (اربعون حديثاً، ص 342)

الاعتماد على النفس:

قد أثبتم أنتم ولله الحمد قدرتكم على العمل وتستطيعون على المدى البعيد أن تعملوا كل شي‏ء، ولي الأمل أن تجعلوا أدمغتكم وعقولكم تعمل وتحطموا الخوف الذي زرعوه في بلادنا وتعملوا بكل شجاعة، كما طردتم القوى العظمى بالشجاعة وتعتمدوا على ثقافتكم وتقللوا من اعتمادكم على الأجانب‏ (صحيفة الامام الخميني، ج16، ص72)

أن تتحفزّوا لله، فقط:

عليكم أن تتجهوا بالجامعة نحو الله والأمور المعنوية وأن تدرّس فيها مختلف الدروس تقرباً إلى الله ‏(صحيفة الامام الخميني، ج19، ص448)

نضال علمي وعملي:

أفضل وأنجع طرق التصدي للأجنبي هو التزوُّد بسلاح العلم الديني والدنيوي، وترك هذا الخندق والدعوة إلى رمي هذا السلاح خيانة للإسلام والبلد الإسلامي. ‏(صحيفة الامام الخميني، ج3، ص292)

الدفاع عن الاسلام:

ان عليكم ايّها الشبان المتعلمون أن تبذلوا مساعيكم، وطبقوا أنتم أحكام الإسلام بأنفسكم وادفعوا الآخرين للعمل بها أيضاً وأزيحوا الستائر الثقيلة التي أسدلها المنحرفون على وجه الإسلام النوراني‏.‏ (صحيفة الامام الخميني، ج2، ص271)


09:55 - 07/06/2021    /    الرقم : 751993    /    عرض التعداد : 303