الطبع        ارسل لصديق

قصة مفجعة لوفاة ممرضة وجنينها.. أكرم شهداء كورونا في ايران

مريم رحيمي (27 عاماً) ممرضة كانت تجابه فيروس "كوفيد-19" في مستشفى الشهيد رجائي في شيراز (جنوب ايران)، رغم أنها كانت في الشهر السابع من حملها، إلاّ أنها لم تتوقف عن الكفاح ضد فيروس كورونا وأداء واجبها في مجال عملها.

وتم تشخيص إصابتها بفيروس كورونا مؤخراً وتوفيت بعد ذلك بأسبوع، والمفجع في وفاتها أن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذ طفلها من خلال عملية قيصرية طارئة، ليلتحق بأمه الشهيدة.

وتحول عدد كبير من صفحات روّاد مواقع التواصل الإجتماعي وعدد من المؤسسات الثقافية والصحية في الجمهورية الإسلامية، إلى دفتر عزاء، لنعي الممرضة الشابة، التي توفيت هي وطفلها الذي لم يرى النور بعد أثناء كفاحها ضد الجائحة.

الأطباء والممرضون؛ یحملون أرواحهم على أكفهم ضماناً لسلامة الشعب

"الجميع قدموا تضحيات على مستوى الأطباء والممرضين والمختبرات ووزارة الصحة في مکافحة کورونا"؛ هذا ما صرح به سماحة قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي للإشادة بجهود الكوادر الطبية الدؤوبة في مواجهة فيروس كورونا.

رئيس الجمهورية حسن روحاني قال أن الأطباء والممرضين يقفون في الخط الأمامي لمكافحة فيروس كورونا داخل البلاد وقدموا تضحيات عظيمة في هذا المجال".

وتأتي هذه الإشادات بجهود الكوادر الطبية بينما هناك عدد منهم بمن فيهم الممرضين و أخصائيي الجراحة العامة وأخصائيي الأمراض الداخلية قدموا أرواحهم ضماناً لسلامة الشعب الإيراني ولإنقاذ حياة المرضى المصابين بفيروس كورونا.

وأعلن مساعد نقابة الأطباء الإيراني "علي فتاحي" قبل نحو خمسة أشهر عن استشهاد أكثر من 140 من الكوادر الطبية والعلاجية في جميع أنحاء ايران خلال مكافحتهم فيروس كورونا. وأضاف أن عدداً كبيراً من الكادر الطبي والعلاجي أصيبوا بفيروس كورونا حیث أنه يقف في الخط الأمامي من جبهة مكافحة كورونا وقدم الكثير من الشهداء في هذا الطريق وبلغ عدد من استشهد منهم أكثر من 140 شخصاً من أفضل الاطباء والممرضين والكادر الصحي في ايران.


12:21 - 25/11/2020    /    الرقم : 760529    /    عرض التعداد : 377